Yahoo!

راصد:بيان لكتاب شيعة يدعو إلى تصحيح مسار الطائفة الشيعية

كتبها شيعي جديد ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 01:20 ص


بيان لكتاب شيعة يدعو إلى تصحيح مسار الطائفة الشيعية في الوطن العربي
شبكة راصد الإخبارية - 21 / 11 / 2008م - 5:19 ص
أحمد الكاتب

 - البيان يرفض مفهوم عصمة الأئمة والتقليد المرجعي واعطاء الخُمس لرجال الدين.
- وأحد الكتاب يلمح إلى اقحام اسمه ضمن الموقعين دون علمه.

أصدر كتاب شيعة أغلبهم سعوديون يوم الخميس بيانا دعوا فيه إلى تصحيح مسار الطائفة الشيعية في الوطن العربي وسط شكوك برزت مع نفي أحد الموقعين مشاركته في توقيع البيان.

البيان الذي وقع عليه 11 كاتبا بينهم سبعة سعوديون حمّل الطائفة الشيعية مسئولية ما وصفها بالصراعات المذهبية والمناوشات التي لا تنقضي مع الطائفة السنية.

وقال الموقعون أنهم توصلوا إلى قناعة برفض الكثير من المعتقدات والأحكام الشرعية التي ننظر لها كعائق حقيقي أمام شيوع وتجسد قيم المحبة والتسامح مع إخوتنا من أبناء المذاهب الإسلامية والأديان الأخرى.

واشاروا إلى أن البيان يصب في تحرير الإسلام الشيعي من الهيمنة والاستبداد والقضاء على كافة معوقات انسجام الشيعة مع أوطانهم وإخوتهم في الدين والوطن والأمة والإنسانية.

وتناول البيان 19 مادة تدعو لمراجعات فكرية وعقيدية وسياسية تتعلق بأركان أساسية في الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيان الشيعي الجديد بقلم أحمد الكاتب

كتبها شيعي جديد ، في 9 مارس 2009 الساعة: 01:25 ص

 

 

 

البيان الشيعي الجديد

بقلم أحمد الكاتب

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنْ أُرِيدُ إِلّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ “. هود 88

صدق الله العلي العظيم

 

  لقد آن للمسلمين أن يتحدوا ويتحرروا من خلافات الماضي، وأن ينهضوا جميعا لبناء حاضرهم ومستقبلهم على أسس جديدة من العدل والشورى والعلم والإيمان. فإن الصراعات التاريخية المشحونة بالظلم والاستبداد والجهل، قد مزقت المسلمين الى طوائف متناحرة وولدت نظريات ما أنزل الله بها من سلطان. ورغم أن المسلمين قد تجاوزوا كثيرا من صراعات الماضي إلا أنهم – مع الأسف الشديد – لا يزالون يعيشون بعض آثارها السلبية الى اليوم. وهذا ما دفع مجموعة من الشباب المؤمن الى إعادة النظر في التراث الطائفي، وقراءة مذهب أهل البيت قراءة جديدة بعيدة عن النظريات الدخيلة المغالية والمتطرفة، أملا ببدء عهد جديد من الأخوة والوحدة الاسلامية القائمة على التمسك بالقرآن الكريم الذي يقول:”واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”. آل عمران 103 ويقول: “وان هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون”. الأنبياء 92

  إن الخلاف الطائفي (الشيعي السني) خلاف سياسي تاريخي كان يدور حول شكل النظام الدستوري للمسلمين، وفيما إذا كان شوريا؟ أم ملكيا وراثيا؟ أم عسكريا؟ ودينيا؟ أم مدنيا؟، وفي هذه العائلة أو تلك؟ وقد تطور ذلك الخلاف في العصور الوسطى وفي ظل الأنظمة الديكتاتورية المستبدة إلى خلاف فقهي ديني وعاطفي. وقد تجاوزه الزمن، وفَقَدَ مبرر وجوده اليوم بعد حدوث تطورات هائلة في حياة المسلمين. ولم يبق منه سوى بعض الرواسب والمخلفات البسيطة التي لا تشكل مادة جدية للخلاف فضلا عن التناحر بين المسلمين.  وهو على أية حال ليس خلافا عقديا جذريا ولا خالدا إلى يوم القيامة. بل آن له ان يدفن في مقابر التاريخ. 

 

  إن الخلافات الطائفية لا تتعلق بمبادئ الدين الثابتة، أو ضروريات الإسلام،  وذلك لأن الإنسان المسلم ملزم بالعقيدة الإسلامية الواردة في القرآن الكريم، وفيما عدا ذلك فان كل شيء ظني واجتهادي ومختلف فيه.  وفي الوقت الذي توجد في الدين قواعد لا يجوز أن يختلف عليها إثنان؛ توجد اجتهادات ظنية لا يجوز أن تكون سببا للاختلاف بين أثنين، وإنما هي مدعاة للحوار والنقاش. ومن تلك الأمور الخلاف بين الشيعة والسنة الذي لا يدور حول القواعد الثابتة، وإنما يتعلق بالقضايا الاجتهادية القائمة على أساس التأويلات والروايات الظنية.

 ومن هنا لا نعتقد بوجود ثوابت أو ضرورات في المذاهب. إذ لا توجد نسخة واحدة رسمية متكاملة لكل مذهب. وقد كانت بعض المذاهب عرضة للزيادة والنقصان والآراء الفردية والاجتهادات الظنية وتسرب الخرافات والأساطير، ولا يوجد أحد ملزم بتبني جميع الآراء التي كتبها الرجال السابقون بالجملة في مختلف الأبواب العقدية والفقهية والتاريخية، وإنما هو حر بانتقاء ما يريد.

وتؤكد ذلك مسيرة النقد والإصلاح المتواصلة منذ القرون الأولى، ووجود تيارات عديدة للتشيع والتسنن تتراوح بين الاعتدال والتطرف والغلو، وادعاء كل تيار أنه يمثل التشيع أو مذهب أهل البيت أو السنة الصحيحة. ومن هنا كان أئمة أهل البيت يدعون إلى عدم قبول كل ما يروى عنهم أو ينسب إليهم، وعرضه على كتاب الله والنظر فيه، ورفضه إذا كان مخالفا للكتاب. وبناء على ذلك نعتقد أن مذهب أهل البيت لم يكن يختلف عن الإسلام في شيء، وأن الاختلاف طارىء وحادث بسبب الغلاة الذين أدخلوا كثيرا من أفكارهم في تراث أهل البيت، حتى خُيِّل لبعض الناس أن ما أدخلوه من نظريات باطلة هي من صلب مذهب أهل البيت، وأنها أصبحت من الثوابت والضرورات والمسلمات، وهي ليست كذلك.

  وقد انعكست تلك النظريات المغالية الباطلة على علاقة الشيعة الداخلية والخارجية، فأدت الى نشوء الاستبداد الداخلي باسم الدين، والى حدوث التوتر والصراع مع أهل السنة، كما انعكست بعض النظريات السياسية السنية (الاستبدادية) سلبا على علاقتهم ببقية المسلمين. وهذا ما دفعنا الى مراجعة تراث أهل البيت والتحقيق فيه، فوجدناه فكرا إسلاميا حرا صافيا وحدويا  معقولا، ووجدنا إلى جانبه أو تحت طياته فكرا أسطوريا مشوبا سلبيا، منسوبا لهم بصورة تعسفية تحت دعوى “التقية” رغم تناقضه مع أقوال الأئمة وسيرتهم.

  ولدى دراستنا لتطور الفكر السياسي الشيعي عبر التاريخ، وجدنا أنه تخلص من الكثير من الأفكار الدخيلة المغالية، وتحرر منها حتى كاد يسبق بعض “أهل السنة” في ممارسة الاجتهاد واستعمال العقل، والالتزام بالحرية والشورى. بحيث لم يبق من الخلافات التاريخية إلا اسمها وبعض الرواسب البسيطة من الأفكار الدخيلة.

  وفي الوقت الذي نهيب فيه بجميع المسلمين من كل المذاهب بمراجعة تراثهم والقيام بنقده وتهذيبه وتشذيبه، والعودة للقرآن الكريم والسنة النبوية والعقل السليم، فانه يسرنا التعبير عن خلاصة أفكارنا المبنية على قراءتنا المعمقة لتراث أهل البيت بعيدا عن نظريات الغلاة والمتطرفين، والتي ربما تشكل ملامح جيل جديد من المسلمين الذين خرجوا من قوقعة الطائفية الى رحاب الإسلام الواسعة، واكتفوا باسم “المسلمين” الذي سماهم به أبونا إبراهيم (عليه السلام) (كما في آية 78 من سورة الحج)  وتخلوا عن الهويات الطائفية “السنية” و “الشيعية”.

 

ونوجز عقيدتنا بما يلي:

 

نشهد أن لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

نؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين جميعا.

نلتزم بالإسلام عقيدة ومنهاجا وقيما وعبادات وأحكاما وأخلاقا.

نؤمن بخاتمية نبوة النبي محمد (ص) كما جاء في القرآن الكريم:” مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا” الأحزاب 30 وأن الرسالة الإسلامية قد ختمت بمحمد (ص)، كما أن الوحي قد انقطع من بعده، وأن الناس مكلفون باتباع القرآن والسنة الصحيحة والعقل السليم.

نؤكد على سلامة القرآن الكريم من التحريف والتلاعب والزيادة والنقصان. وأن الله تعالى قد تكفل بحفظه حيث قال:” إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ” الحجر 9. وأن كل ما قيل أو ورد في الكتب الغابرة هي أحاديث ضعيفة وضعها الغلاة في تراث أهل البيت. وقد قام علماء الشيعة عبر التاريخ بنقد تلك الأحاديث والتبرؤ منها. ونأسف لاستمرار بعض خصوم الشيعة بترديد أسطورة تحريف القرآن، واتهامهم بها عبر التاريخ، واستعمالها أداة لضربهم واتهامهم بالكفر وانحراف العقيدة.

 

نجل صحابة رسول الله الطيبين من المهاجرين والأنصار، وأهل البيت، ونترضى على الصالحين منهم، ولكن لا نعتقد بعصمتهم. ونحرم الإساءة إليهم أو سبهم، وخصوصا الإساءة إلى السيدة عائشة أم المؤمنين، ونؤمن ببراءتها من قضية الإفك لأن الله برأها في ذلك.

 

 

نعتقد أن الإسلام دين يوجه الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، على أسس أخلاقية سليمة، ولكنه لا ينص على نظام سياسي معين، فقد أوصى بمبدأ الشورى، وترك للمسلمين حرية اختيار نظامهم السياسي حسب الظروف الزمانية والمكانية. ولذلك لم ينص الرسول الأعظم (ص) على خليفة من بعده. فاجتهد الصحابة الكرام واختاروا الخلفاء الراشدين الخمسة (أبا بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن) رضي الله عنهم.

لا نعتقد بأن الإمامة جزء ملحق بالنبوة أو أنها تشكل امتدادا لها. ولا نعتبرها أصلا من أصول الدين، ولا ركنا من أركانه، لأن القرآن الكريم لم يتحدث عنها، ولكنها مسألة فرعية قد تدخل في باب الفقه السياسي. إذ أنها تقوم على أساس بعض الروايات القابلة للنقاش، والتأويلات الظنية البعيدة للقرآن الكريم.

كما لا نعتقد بضرورة وجوب كون الإمام (أي رئيس الدولة) معصوما كالأنبياء، أو أنه يتلقى الوحي من الله مثلهم، أو أن له الحق بالتصرف في الناس. أو أن أوامره كأوامر الرسول ونواهيه. ولا نعتقد بأن الأمة الإسلامية بحاجة دائمة إلى رئيس معين من الله تعالى، أو أن الأرض لا يمكن أن تخلو من حجة، وإلا لساخت.

نعتقد أن أهل البيت كانوا يؤمنون بنظام الشورى، ولم يعرفوا نظرية “الإمامة الإلهية” القائمة  على الوراثة العمودية في سلالة معينة، ولم يدعوا العصمة لأنفسهم. ولا العلم بالغيب. وأنهم كانوا علماء ورواة للحديث النبوي، وليسوا معينين ولا منصوبين من الله تعالى، ولا يعلمون الغيب، وليست لهم أية ولاية تشريعية أو تكوينية، كما يدعي الغلاة.  

وأن القول بوجود النص الجلي على الإمام علي بالخلافة من رسول الله (ص) نشأ في القرن الثاني الهجري، ولم يكن له وجود سابقا، وأن الجدل حوله عقيم لا يقدم ولا يؤخر، ولا يعيد عقارب الساعة إلى الوراء. وأما فضل الإمام علي فهو لا ينكر، ولا يكمن في النص عليه، وإنما في منهج الإمام وعمله وسيرته وأخلاقه المتمثلة في الإيمان بالله وبرسوله والتضحية من أجل الدين، والتزام الحق والعدل والمساواة بين المسلمين، والزهد في الدنيا والتواضع والشورى واحترام إرادة الأمة. وأنه أصبح إماما وأميراً للمؤمنين عندما بايعه المسلمون طواعية بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان.

  وأن الإمام علي ترك الأمر شورى بعده، كما فعل رسول الله (ص)، ولم يعين ابنه الحسن وليا للعهد، وإنما اختاره المسلمون طواعية إماماً لهم. وهكذا فعل أهل الكوفة مع الإمام الحسين، الذي لم يعين أحدا من بعده ولم يفرضه على الشيعة. وأن بقية الأئمة من أبناء الحسين لم يوصوا ولم يعينوا أحدا من أبنائهم أو يفرضوه على المسلمين.

 

 نؤمن بأن الإمام الحسن العسكري توفي سنة 260 للهجرة دون ولد، ودون أن يوصي إلى أحد من بعده بالإمامة، أو  يشير إلى وجود ولد مخفي لديه، كما هو الظاهر من حياته.

  ومن هنا: لا نعتقد بوجود “إمام ثاني عشر” غائب اسمه (محمد بن الحسن العسكري) وعمره أكثر من ألف ومائة وخمسين عاما، لأن هذا قول وهمي لم يقم عليه دليل شرعي أو تاريخي. وإنما هو أمر افترضه فريق من الإماميين الذين وصلوا إلى طريق مسدود بوفاة العسكري دون ولد. ولا نؤمن بالحكومة العالمية للمؤمنين، فالدنيا دار عينها الله تعالى مستقرا ومتاعا للمؤمنين والكفار على سواء، ولا دليلَ قطعياً على ظهور “إمام مهدي” في المستقب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكاتب في حوار مع الوطن: “البيان الشيعي الجديد” ليس نقدا وانما محاولة لتطوير الفكر السياسي

كتبها شيعي جديد ، في 9 مارس 2009 الساعة: 01:24 ص

 

 

 

 

حاوره موسى عساف

- ما هو السبب من إصدار هذا البيان، وفي هذا الوقت بالتحديد، وهل لذلك دلالات خاصة؟

- البيان تعبير عن تيار شيعي إصلاحي يتنامى منذ فترة.. ربما منذ عقود وأجيال، وهو يرفض القبول بكل ما يحمله التاريخ والتراث، خصوصا من أفكار ميتة وسلبية تفرق بين المسلمين. وقد جاء هذا البيان تلبية لعدد من الاخوة الذين رحبوا بالبيان السابق الذي أصدره بعض الاخوة المثقفين الشيعة قبل ثلاثة أشهر، ولكن كان لديهم بعض الملاحظات فطلبوا مني إعادة كتابة البيان بشكل أفضل يعبر عن شريحة أوسع من الشيعة الإصلاحيين. وكنت في هذه الأثناء أعد الصياغة الأخيرة من كتابي الأخير “التشيع السياسي والتشيع الديني” فقمت بتلخيص أهم أفكار الكتاب وإيجازها في بيان يتجنب بعض السلبيات التي وردت في البيان السابق، وكان يفترض أن يصدر هذا البيان في أول السنة الهجرية الحالية، ولكن حرب غزة حالت دون ذلك، فجاء إصداره هذه الأيام متأخرا بعض الشيء عن موعده السابق.

- هل تم عرض البيان على مثقفين ورجال دين شيعة قبل إصداره، وماذا كانت رد فعلهم عليه؟

- نعم قمت بمناقشة البيان مع عدد من الاخوة المثقفين من الذين وقعوا ولم يوقعوا على البيان السابق، وخاصة من أعضاء جمعية الحوار الحضاري التي تأسست العام الماضي في لندن وضمت كوكبة من المثقفين السنة والشيعة.

 

- أنتم كأحد رموز المفكرين الشيعة، وصاحب جدلية بين الأطراف المختلفة، ماذا تتوقعون رد فعل المؤسسات الدينية الشيعية والشارع الشيعي بوجه عام؟

- لا أتوقع ردا مفاجئا جديدا، لأن البنود الرئيسية في البيان عرضة للحوار والنقاش منذ سنوات، واعتقد أنه سيحظى بتأييد واسع من الجماهير الشيعية، وحتى من بعض علماء الشيعة الذين أعرب بعضهم عن تأييده سرا أو  علانية، كما أتوقع أن يقوم بعض “رجال الدين” بحملة إعلامية وثقافية للرد على البيان أو الأفكار الرئيسية التي وردت فيه، وهم يقومون بذلك فعلا منذ سنوات، ونحن نرحب بعملهم هذا لأنه سوف يفجر ثورة ثقافية في صفوف الشيعة سوف تسفر عن وعي أكبر بحقيقة فكر أهل البيت، وتسلط الضوء على الخرافات والأساطير والبدع التي تسربت إلى التراث الشيعي، وتمهد لانتفاضة جديدة تصب في خانة الإصلاح.

 

- هل تم عرض البيان على رجال دين سنة، وماذا كان رد فعلهم؟

- لقد تم توزيع البيان في دوائر محدودة للمناقشة ، وربما تسرب إلى بعض الاخوة السنة، ولكنه أساسا محاولة لصياغة فكر شيعي جديد معتدل وإصلاحي وأقرب إلى فكر أهل البيت الحقيقي، ولذلك لم نهتم كثيرا بعرضه على رجال دين سنة، وان كنا نتوقع ردا إيجابيا منهم باعتبار البيان محاولة جادة لتوحيد المسلمين وبناء الجسور بينهم، والتخلي عن العادات والطقوس السلبية.

 

- هل تتوقعون رد فعل إيجابي من الجانب السني على البيان؟

-        ان شاء الله

 

- اعتمدتم في كثير من نقاط طرحكم على مراجع شيعية صرفة، فأين كانت هذه المراجع طيلة أكثر من ألف عام، ولماذا كان البعض يتجاهل هذه المراجع التي اعتمدتم عليها؟

- أجل فنحن لم نأت بشيء جديد أو بعيد عن فكر أهل البيت، وانما استقينا كل أفكارنا من تراثهم الموجود في طيات التراث الشيعي، ولكن المشكلة التي حالت  في نظرنا دون وصول الأجيال السابقة إلى ما وصلنا إليه، هو قيامنا بالاجتهاد والتحقيق في الأحاديث المنسوبة لأئمة أهل البيت وعرضها على القرآن الكريم وسيرة أهل البيت الظاهرية، حيث وجدنا في التراث الشيعي المنسوب إلى أهل البيت أحاديث كثيرة متناقضة تشوش الرؤية، وتتآمر على أئمة أهل البيت، حتى في حياتهم في القرون الثلاثة الأولى، بصورة كانت تدفع الأئمة إلى الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.

كتبها شيعي جديد ، في 14 يناير 2009 الساعة: 16:54 م

.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدرسي: موقّعو "بيان المثقفين" لا يمثلون التيار الرئيس في الشيعة

كتبها شيعي جديد ، في 13 يناير 2009 الساعة: 23:10 م

لا ينكر في حوار المصارحة مع “الصوت” الحاجة إلى التطوير

المدرسي: موقّعو “بيان المثقفين” لا يمثلون التيار الرئيس في الشيعة

http://www.assawt.com/AssawtPortal/UI/Article.aspx?ArticleID=7628

سامح شمس الدين الاثنين 22 ديسمبر 2008
عدد القراء: 321

السيد هادي المدرسي.

* إذا لم نغيّر المناهج التعليمية فسنبقى نجترّ التخلف جيلاً بعد جيل

* لماذا نتقاتل شيعة وسنة ونتبادل الاتهامات والمسلمون يتفقون في %90 ويختلفون حول %10؟!

* الخلافات الطائفية في الكويت مستوردة من المحيط الخارجي ويمكن حلها بالحوار

* نعم “الخمس” يحتاج إلى مؤسسة مالية تنظم إنفاقه… لكنه لا يتكدس في حسابات أفراد

ماذا يحدث بين المسلمين؟ سؤال محوري طرحته “الصوت”، وهي تحاور المفكر الإسلامي آية الله هادي المدرسي، الذي رائ أن الخلافات الطائفية بين المسلمين في المنطقة “مستوردة من المحيط الخارجي”، ويرى أن حلها بسيط وسهل جدا، “وهو بالجلوس والتحاور والتفاهم”.

ويلفت المدرسي في رؤيته إلى أن الوحدة “هي هدف ننتهي إليه ولا نبتدأ منه”، معتبرا أن “تجربة أوروبا نموذج في تأكيد أهمية الحوار لحسم الخلافات”.

وحول بيان بعض المثقفين الشيعة في شأن تصحيح مسار الطائفة الشيعية، يرى المدرسي أن “بعض الموقعين على البيان لا يريدون الخير للطائفة”، مبينا أن “عملية التطوير هي أقرب ما نحتاج إليه وليس الإصلاح”، مشددا على أن “الإصلاح والتصحيح لا يفرضان من الخارج، ولا يأتيان عبر البيانات الإعلامية، بل بالحوار الداخلي وبمشاركة أصحاب الرأي والقرار في الطائفة، وليس الخارجين عنها”.

ويرجع المدرسي الأزمة المالية العالمية إلى “تفشي الربا وإعطاء المال قيمة في ذاته من دون ضوابط، وتحويل حياة الناس إلى رفاهية كاذبة وثقافة استهلاكية”، وإلى نص الحوار:

نبدأ من بيان بعض مثقفي الشيعة الذين طالبوا فيه بتصحيح مسار الطائفة في الوطن العربي، عبر إلغاء بعض المفاهيم وتغيير طريقة إخراج الخمس، ما رأيكم في هذا البيان؟

أي تصحيح لمسار أي طائفة أو أمة إذا لم يكن نابعاً من الداخل وفي اتجاه الأصول فهو حركة لا تنتهي الى نتيجة ولا يمكن لأي جماعة أن تنادي بحركة تصحيح من دون الالتزام بالثوابت، لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار وجود ثوابت لكل مذهب ودين، وأنا أعتقد أن كلمة التطوير أقرب مما نحن في حاجة إليه من كلمة التصحيح، وحتى بالنسبة الى الاسلام ككل لابد أن نستنطق القرآن في كل زمان كما ورد في الحديث الشريف “استنطقوه لأدوائكم”، وبالنسبة لأمور حياتنا، إذا كان لا بد من عمل شيء، فلابد من إعادة القراءة وليس التصحيح كما نادى به البعض، وكأننا نسير في طريق خطأ، ولكي يأتي الأمر بنتيجة، لا بد أن يكون نابعا من الداخل كما أنه لا بد أن نفرق بين دعوات الخارجين عن الصف الشيعي والإصلاح وبين التصحيح والتطوير، فلا يمكن لإنسان أن يشذ عن جماعة ويسمي نفسه مصلحا لها، وفي كل مذهب هناك التيار الأساسي والرئيس وهؤلاء لا يمثلون التيار الرئيس في الشيعة.

القرار الشيعي

لكن، ألا تعتبر ما جاء في البيان في شأن الخمس يعبر عن صرخة ألم، حيث تتكدس الأموال عند البعض، فيما أعداد الفقراء الشيعة في ازدياد؟

أنا شخصيا لا أعرف أن الخمس يتكدس في الحسابات، لكن ما اعرفه ان الخمس مورد اساسي نفع، ولا يزال ينفع، كثيرا من الناس وكان له دور اساسي في استقلال هذه الطائفة في كثير من المناطق، لا سيما في العراق، حيث منع ذوبان قسم كبير من الشعب في الحكم السابق، نعم نرى أن يتحول هذا المورد المالي الى مؤسسة مالية، لكن لا يمكن لنا ان نفصل بين صاحب الدعوة ودعوته، والراية الصحيحة لا بد أن تحملها يد سليمة، وبعض الذين وقعوا على هذه الوثيقة لا يريدون الخير لهذه الطائفة، ولا أتهم الجميع، ولكن بشكل عام عدد أتباع مذهب أهل البيت يبلغ نصف مليار من مختلف الفئات، أي ثلث المسلمين، فهذا المذهب لا يقتصر على أشخاص حتى يحدث تصحيحه هكذا، ولإجراء عملية التصحيح كما ينادون يجب أن يصدر الأمر من أصحاب القرار والرأي في المذهب وأن يكون ملتزما بالمذهب وليس خارجا وشاذا عنه، ولا يمكن فرض الإصلاح والتصحيح من الخارج.

التطوير مستمر

ألا ترى أن عملية التطوير غائبة عن المذهب الشيعي؟

لا أعتقد، والدليل على ذلك ما يجري ولا يزال يجري في مناطق عدة، كان الشيعة يشكلون فيها أكثرية وجرى فيها عملية تطوير، لكن عملية التطوير لا تأتي في صورة انفجار حتى تذكر في الصحافة، وبذلك تكون عملية اعلامية بحتة، وعندما تبنى المباني لا يحدث ذكر ذلك في الصحافة، لكن إن وقع مبنى يذكر ذلك، والتطوير عمل يومي، فهذا فقهنا تحول من فقه أفراد الى فقه دولة وأمة، وهذا من نتائج عملية التطوير، ونحن ندعو الى عدم الجمود والى عدم الخروج عن الاصول التي لا يمكن نسفها ثم المطالبة بتصحيحها.

تحديد الثوابت

لكن هناك اختلافا في الثوابت والمتغيرات داخل المذهب الشيعي؟

لنسأل أولا من الذي يحدد الثوابت، فلا يمكن لشخص خارج عن الاصول أن يحدد لنا ثوابتنا، والثوابت الرئيسة لدينا كتاب الله وسنة نبيه وأهل بيت نبيه، وهناك مبادئ وقيم جاء بها جميع الأنبياء والشرائع والثوابتن ليس ما نراه نحن حتى لو اعتبرت ثوابت بل الثوابت ما هو موجود في بطون الكتب، وأكرر الخروج عن الأصول لا يعتبر من التصحيح والتطوير، وهذا الأمر في جميع المذاهب والأديان، ولا تحدث عملية التطوير والتصحيح ببيانات صحافية تلزم به الكل بل في حوار داخلي.

تجديد الخطاب الديني

ما رؤيتكم حول تجديد الخطاب الديني في ظل عدم مقدرته على جذب الآخرين؟

أكرر لا بد لنا أن نكتشف البطون المختلفة للقرآن، وإذا كان الحديث الشريف يقول “إن للقرآن سبعين بطنا” اذاً هناك بواطن موجودة داخل الكتاب لا بد لنا أن نستخرجها في كل زمان ومكان، وقضية الفقه وتطويره وتطوير الحوزات تبدأ من داخل المناهج التعليمية وإذا لم نستطع تطوير المناهج التعليمية في أي مكان فنحن نجتر التخلف جيلا بعد جيل، ومثال على ذلك في السابق كان يوجد في الفقه ما يسمى بخيار المجلس، أي أنك إذا كنت جالسا في مجلس واشتريت أو بعت به تستطيع الفسخ ما دام المجلس لم ينفض، فأين الآن خيار المجلس في البورصة؟ وحسب هذا الظرف لا بد لنا من استنباط الأحكام المناسبة.

هل القواعد الفقهية قادرة على ذلك، يعني استنباط الأحكام الخاصة بالناس في العصر الحالي؟
نعم بالتأكيد.

نلاحظ في الخطاب الديني الشيعي غياب فقهي لبعض المفاهيم المتعلقة مثلاً بالاقتصاد وحقوق الإنسان باستثناء تجربة الشهيد الصدر؟

هناك كثير من المحاولات والشهيد الصدر كان من روادها في وقت كانت فيه الحاجة لمثل هذه المسائل أقل من الآن، لكن هناك كثرا ممن كتبوا في فقه المرور والحقوق، قد لا يكون بالمقدار الكافي، وهذا ما نحتاج الى تطويره، ففي جميع العلوم لا نستطيع أن نقول إننا وصلنا الى النهاية، ومن قال وصلنا الى النهاية فهو لا يفهم، نعم منظومة قيم الدين كاملة، لكن الفقه لا ينتهي وهو كل يوم في حالة تطور، وهذا الحال في كل العلوم ولننظر الى فوكوياما الذي جاء بنظرية نهاية التاريخ، التي تع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علماء شيعة هاجموا مستشارا للمالكي وصف شعائر عاشوراء بالبدع

كتبها شيعي جديد ، في 12 يناير 2009 الساعة: 12:39 م

 

أسامة مهدي من لندن: ظهر خلاف شيعي شيعي في العراق اليوم حول الموقف من شعائر عاشوراء حيث وصف مستشار لرئيس الوزراء العراقي ممارسات جز الرؤوس والضرب بالسلاسل بأنها بدع لكن لفيفا من علماء الحوزة العلمية في النجف من المقربين من المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم رفضوا ذلك طالبين المستشار بالاعتذار واصفين موقفه بأنه متناغم مع اراء السلفيين التكفيريين.. وفي تصريحات له وصف حسين الشامي القيادي في حزب الدعوة الاسلامية بزعامة المالكي الطقوس والشعائر التي يمارسها الشيعة في عاشوراء ذكرى مقتل الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عام 61 للهجرة بأنها من البدع وقد “جاءت من الفرس والترك وغيرهم من الاقوام”. لكن جماعة تطلق على نفسها “لفيف من علماء الحوزة العلمية” في النجف والمقربين من المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة رئيس الائتلاف الشيعي الحاكم عبد العزيز ردت على التصريحات بشدة بالقول انها تشابه مواقف “السلفيين التكفيريين المتحاملين على شعائر الامام الحسين”.

واضافت الجماعة في بيان ارسلت نسخة منه الى “ايلاف” اليوم انه “في الوقت الذي استقبلت فيه أرض كربلاء الدم والشهادة في يوم عاشوراء الملايين من أحباب آل البيت (عليه السلام) من كل المذاهب الإسلامية والمكونات القومية من داخل العراق وخارجه المواسين لنبيهم الكريم (صلى الله عليه واله وسلم) باستشهاد سبطه الإمام الحسين (عليه السلام) متحدين بزحفهم المليوني إرهابيي الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة معظمين بذلك شعائر الله عز وجل طلع علينا صوت عبر الأثير خدش مشاعر المؤمنين ونغّص عليهم نعمة انتهاء الشعائر الحسينية بسلام وأمان وحسن تنظيم وأداء حيث تجرأ فندد أحد المعممين من أعضاء المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية واحد مست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاصلاح وطقوس عاشوراء

كتبها شيعي جديد ، في 9 يناير 2009 الساعة: 14:26 م

مادامت عصا الفتوى مرفوعة،وخشية التسقيط تنخلع وترتجف لها القلوب قبل الابدان، فلا حرية تعبير عن الرأي ولاحرية فكرية ومن ثم فلا اصلاحا دينيا ولاتطورا ولاتجديدا بل التصاق بالقديم وتقوقع داخله للاحتماء من الوافد الثقافي والحضاري. الم يقل فقهاؤنا ان الميت ينقطع ويتوقف علمه وتتوقف اعلميته عند لحظة موته ولابد من البحث عن من هو اعلم منه ،ويرى الكاتب الايراني جلال ال احمد(فئتان لايسعهما ان تكونا من فئات المثقفين، هما العلماء الدينيون والعسكريون، لكون حياة العالم الديني تقوم على التعبد فيما تقوم حياة العسكري على الانضباط والطاعة. والتعبد والطاعة هما برأيه يمنعان في القطب المعارض للروح النقدية التي يتحلى بها المثقف) و(يخفي البعض رؤاهم خشية الاتهام بالمروق والتبديع) ومن النماذج الاصلاحية التي حوربت هبة الدين الشهرستاني الذي اصدر مجلة (العلم) في النجف الاشرف في 29 آذار 1910 وكانت الحوزة تحرم قراءة الصحف على طلابها ، وحورب الشهرستاني نتيجة للافكار والدعوات الاصلاحية التي كان يطرحها ، فهرب خارج العراق. ولهذا كانت سرية الدعوة للاصلاح، اذ يتحدث عبد الجبار الرفاعي عن جمعية سرية عملت على توجيه خطابات تطالب باصلاح الحوزة العلمية الى العلماء المعروفين فينقل عن الشيخ محمد رضا المظفر( في ظروف كان يسودها الخوف والحذر من بطش خصوم التجديد لم نستطع ان نخرج صوتنا من غرفتنا الا بعض الشيءولكن مع كل هذا كان للخطاب النقدي الذي انطلق من الحوزة صوته المجلجل وأثره الذي لايمكن تجاهله،لهذ كانت مقالتنا هذه التي نريد من خلالها الضغط على زناد العقل من اجل تأشير الخلل والمسارعة لاصلاحه، فالخلل والعطب عقلي ثقافي تتحمل كل نخب الامة مسؤولية تحمل تبعاته واثاره.فقيم ثورة الحسين(عليه السلام) لايمكن طمسها مهما فعل اعداؤها ونحن في هذه اللحظة التاريخية احوج مانكون لتأجيج جمرة الثورة الحسينية واستلهام دروسها وقيمها حتى تتحول الى قيم ثقافية تربوية تنعكس على سلوك الفرد والمجتمع.

هدر طاقات الأمة

هذا الهدر في الاموال على احتفالات عاشوراء ماذا قدم لقضية الحسين وماذا قدم للسلام الذي قدم الحسين من اجله دمه وعياله؟هذه الاموال التي تصرف على المواكب ومتطلباتها لماذا لاتصرف على فقراء المسلمين؟في منتصف التسعينيات ذهب احد المؤمنين الى النجف لعله يحصل على مساعدة ليتزوج وكان يحمل وثائقه التي تثبت حالته، ولكنه حين قدمها الى مكتب احد المجتهدين الذي يقلده لم يحصل الا على (خمسة الاف دينار) كانت تساوي في وقتها اقل من دولارين صرفها اثناء رحلته عائدا بخفي حنين.ولو سألت طلبة العلوم الدينية في النجف لاجابوك انهم يعيشون على الكفاف بل ان بعضهم يعيش على صلاة الاستئجار او قد يصوم بالنيابة عن آخرين حتى يحصل على مايسد رمقه، وهناك قصص طويلة وعريضة عاشها طلبة العلوم الدينية ، ومعاناة هم اعرف بها من غيرهم.تساءل احد المؤمنين وهو يرى الحشد الهائل الذي يخرج من المسجد بعد صلاة المغرب، ولكن من يسرقنا؟ ومن يغش في الاسواق ومن يمارس التزوير ومن يقتل الناس من دون رادع من ضمير او دين او اخلاق.

لماذا لايتحول الدرس الحسيني والطقس العاشورائي الى درس تربوي اخلاقي؟ لماذا يتمسك قراء المنبر الحسيني بالخزعبلات والاساطير والموروث الشعبي وينسون قيم الثورة الحسينية وعبرها ومايمكن ان يستنبط منها من دروس وعبر اخلاقية وتربوية؟لماذا لايتحول المنبر الحسيني الى دعوة للانسانية والتسامح والوحدة الاسلامية بدلا من تحويله الى مناسبة لتسطيح الوعي والسخرية من العقول واستغفال الناس.(يقول الدكتور علي شريعتي: أننا نعزّي ونحزن لرجال ونساء وأطفال أثبتوا في كربلاء حضورهم في التاريخ وبين يدي الله وفي محاريب الحرية، ونكتفي من ذلك بالبكاء، وكأننا أصبحنا شركاء ليزيد.. أليس يريد يزيد التقاعس عن ظلمه والتخاذل عن صدّه والتراجع عن مقارعته.. والاكتفاء بالبكاء؟! أليس يزيد هو نفسه من يتمنى ويريد لنا مثل هذه النهاية؟كلما رأيت او سمعت روزخونا يقرأ في مناسبة دينية تذكرت مقولة الشهيد محمد باقر الصدر (قدس) رجال الدين صنفان صنف يعيش على الدين وصنف آخر يعيش من اجل الدين ولكن مااكثر رجالات الصنف الاول، الذين تحول عندهم الدين الى بقرة حلوب، يرفع الروزخون شعارا وهو يمارس حلبها (يحسين ياعزي ودلالي يالجتلتك عيشت عيالي) هكذا نموذج لايخدم الحسين بل يريد من الحسين ومن الدين ان يخدمه. اذ تحول الروزخون الى قائد لعملية التجهيل،فلعب دور الوسيط الروحي الذي يمارس عملية الهاء الامة ومشاغلتها وتنويمها مغناطيسيا، وخضع لاهواء العامة فحول الدين الى آلية لخدمة الاغراض والمصالح والاهواء، حتى رفع شعار( من اراد حصة فليرمي شصه) لاصطياد المغفلين وممارسة التضليل وتسطيح الوعي والاتجار بالدين،وفي هذا المجال يقول احد الباحثين: (يتخرج بعض رجال الدين من الدراسة الدينية وقد حصل على مبتغاه الذي يتمثل في حصوله على اجازة (ورقة خبز يعتاش عليها) هناك مقولة طالما رددها بعض الناشطين الاسلاميين منسوبة للشهيد الشيخ عارف البصري(ان الله لاينصر دينه بالنعاج والتي جاءت ردا على عملية الاستنعاج وتحويل الامة الى قطعان عديمة الوعي والعقل يسهل قيادها، وهو ماكان يمار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعائر الحسينية بين التشيع العلوي والتشيع الصفوي

كتبها شيعي جديد ، في 9 يناير 2009 الساعة: 14:17 م

يوجد هناك نمطين من المرجعية حيث ان الشيعة الامامية لها مرجعيتين وليس مرجعية واحدة ونفس القضية في الشعائر الحسينية ينطبق عليها نفس الحالة اذ هي تتراوح بين تشيعين التشيع العلوي والتشيع الصفوي ويتضح هذا الكلام من خلال وجود مجموعة من المنطلقات والتصرفات التي تجعلنا نميز كلا النوعين.

أولا : ففي مجال الشعائر يركز التشيع الصفوي على احياء الشعائر الحسينية من منطلق الشكل وليس المضمون من خلال اقتباسه مجموعة من الشعائر لا تنسجم مع منطلقات العقيدة الإسلامية منها التطيير والضرب بالسلاسل وكثير من الممارسات الأخرى المقتبسة في كثير من الأحيان من مصادر غير إسلامية لذلك من الصعوبة ان تكتسب المشروعية وخصوصا اذ ما نظرنا اليها من ناحية العناوين الثانوية التي قد تكتسب هذه الشعائر الحرمة خصوصا مع الإساءة الى الإسلام من خلال بناء صورة سلبية للإسلام .

ثانيا : نظرنا الى نوعية الخطاب من قبل التشيع الصفوي فلا يعير هؤلاء أهمية لقيمة الكلمة ومدى فاعليتها في التأثير على النفس باعتبار ان نوع الكلام يعبر عما يعتقد صاحبه فالتشيع الصفوي لا يعير أهمية للمضمون بل مجرد أي كلام شكلي حتى لو لم يكن له محتوى فكري اما أصحاب الاتجاه العلوي حينما يحيون تلك المجالس يركزون على المضمون الفكري مما يجعل نوع من التفاعل الواقعي مع الأحداث فتكون هناك تفاعل الكثير مع أصحاب هذا الاتجاه بخلاف التشيع الصفوي فيظهر صورة سلبية وبالتالي يؤدي الى النظر الى تلك الشعائر بصورة تظهر التشيع يحمل أفق ضيق.

ثالثا : أسلوب الخطاب في التشيع الصفوي يتسم الاهتمام بالأمور الثانوية وليس الجوهرية في ثورة الامام الحسين ع لذلك يذكر الخطباء كل من يجول بخاطرهم حتى بدون النظر الى الأفكار التي تطرح من حيث مصداقيتها او عدم مصداقيتها لذلك نلاحظ في كثير من الأحيان ينسبوا أمورا ليس لها واقعية وقد ذكر جملة من المفكرين بعض تلك الممارسات السلبية وأثره السلبي على التشيع وبالتالي على الإسلام منها كتاب مرتضى مطهري في الملحمة الحسينية والسيد من محمد الصدر في كتاب شذرات من فلسفة تاريخ الحسين وكذلك كتابه أضواء على الثورة الحسينية وعلي شريعتي في جملة من كتابته خصوصا كتابه التشيع الصفوي والتشيع العلوي والعلامة محسن الأمين في رسالته المعروفة والمشهورة رسالة التنزيه للشعائر الحسينية الا ان البعض وقف ضده متهمن إياه بشتى الاتهامات مع علميته الواسعة والاحترام الكبير له من قبل الفقهاء اما بالنسبة الى كتاب الملحمة الحسينية للمطهري حاول البعض من إظهار جمل من الادعاءات الواهية ان الكتاب ليس لمرتضى مطهري وبعض الفقهاء تعرضوا الى الإعدام المعنوي من خلال الإساءة اليهم من خلال اتهامهم بشتى الاتهامات كل ذلك بسبب سيطرة اتجاه التشيع الصفوي على كثير من الفعاليات في الساحة الشيعية اما محمد الصدر فتهم كذلك بشتى الاتهامات الا ان كل هذه الأمور لا تطفئ النور الساطع للتشيع العلوي .

رابعا : اما بالنسبة الى الجمهور قد تلاحظ جملة من التصرفات التي قد تسيء الى الآخرين من جراء تعاملهم مع الآخرين بينما لو لاحظنا أخلاق الامام الحسين ع وأصحابه لرأينا تلك الأخلاق السامية والمثل العليا ومدى تحلي هؤلاء بالرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشوراء إستقالة الوعي باستحضار السواد وتجهيل العباد

كتبها شيعي جديد ، في 3 يناير 2009 الساعة: 12:40 م

عاشوراء إستقالة الوعي باستحضار السواد وتجهيل العباد .. إحتلال العقل أخطر الإحتلالات
 
كتابات - د.علي التميمي
 
أريد لعاشوراء في تخطيط السماء , أن تكون مساحة للوعي وللمعرفة وللخصب وللولادة الإنسانية التي تختزل القيم فتدخل الفرح في قلوب الناس كل الناس لأن الزمن ومنه عاشوراء هو صناعة ربانية .
قال تعالى:” إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم  ذلك الدين القيم “
وبالعروج الى آية الخلق في عالم الذر , حيث قال تعالى :” وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين “
وبالإستفادة من علوم العصر وعلوم الفضاء التي اكتشفت نظرية السفر في الزمن وبالربط المعرفي بين آية الخلق في عالم الذر وآية الزمن المخلوق من قبل الله , كما المخلوقات الأخرى , فإن عاشوراء  هو الزمن الذي أريد له أن يكون محطة للوعي وللأفكار النيرة التي تكتشف قوانين السماء وقوانين الأرض وتمزج بين الخبرة الموضوعية والهدي الرباني المستودع في الإنزال المبارك الذي توافرت له جحافل الملائكة على رسل الله من انبياء البشر الذين كانوا هم المعلمين ورواد التنوير والمعرفة , حيث كان النبي (ص) يقول :
الدسن المعرفة , والعلم دين يدان به .
وعاشوراء اليوم تستقطع من مساحتها ومن اهدافها وتختطف بالجهل والجهالة , ويعتدى على تراث الحسين السبط الشهيد الذي أعطاه رسول الله , كل محبته وكل عنايته فهو الذي سماه حسينا وهو الذي أشرف على تربيته مع وجود حنو الوالد وحنان الأم الكوثر الإنسية . إلا أن رسول الله وضع في صناعة التاريخ تاريخا للحسين ه حجة على العقلاء من هذه الأمة ومن الإنسانية جمعاء , عندما قال :
الحسن والحسين سيدا شباب هذه الأمة .
والحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا .
والإمامة بلحاظ العهد الذي أعطي لإبراهيم(ع) هي بريئة من الظالمين والجهلة , وعاشوراء اليوم تختطف من قبل الجاهلين والظالمين والمحتكرين لإرث أهل البيت بدعاوى ليست لها أصل في الإسلام ولا علاقة بالإيمان , وهي تغرد على مصالحها الشخصية وعناوينها الذاتية فتلبس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطباء المنبر الحسيني من التغيير إلى الخزعبلات!

كتبها شيعي جديد ، في 1 يناير 2009 الساعة: 11:46 ص

خطباء المنبر الحسيني من التغيير إلى الخزعبلات!

GMT 8:45:00 2009 الخميس 1 يناير

يعتبر الشيخ عبد الحميد المهاجر من أبرز خطباء المنبر الحسيني في ربع القرن الأخير. فوق ذلك كانت هنالك توقعات قبل عشرين عاما ً ونيـّف – خصوصا ً عندنا في العراق – بأن يتحرك هذا الخطيب المفوّه إلى موقع الصدارة الأول، متجاوزا ً الخطيب الشهير الشيخ أحمد الوائلي أو موازيا ً له على الأقل في موقع مماثل، مع تسجيل نقطة إضافية لصالح المهاجر الداعي الصريح – حينذاك – إلى التغيير في مقابل المدرسة التقليدية المحافظة للمرحوم الوائلي. لكن الخطوة الواحدة الأولى لم تكن كافية كما يبدو لإتمام مسيرة الألف ميل!

قناتا ” الأنوار ” و ” الزهراء ” الفضائيتان أتاحتا لي عبر متابعة برامجهما المتقولبة والمتخشبة في نمط منبري ثابت لايتغير في عصر الصورة الأخاذة والدراما الصاعقة والقصيدة المحشـّدة، إجراء مقارنة سريعة بين ” مهاجرين ” ؛ مهاجر التغيير قبل ربع قرن، ذلك الذي صاغته الأنامل المعنوية البارعة للسيد محمد الشيرازي منذ نعومة أظفاره، وأطلقته في ساحات الفعل والتغيي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي